أهلا وسهلا بك إلى منتديات قوون.
+ الرد على الموضوع
صفحة 49 من 91 الأولىالأولى ... 39 47 48 49 50 51 59 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 481 إلى 490 من 902
  1. #481
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلدا هيلى نا
    المشاركات
    14,700

    افتراضي


    ضمن فعاليات المهرجان الصيفي الذى تنظمه دار الأوبرا المصرية علي المسرح المكشوف أحيت المطربة السودانية أسيا حفلاً في مساء الأحد ..

    تضمن البرنامج مجموعة من الأغانى والاعمال الموسيقية السودانية من مختلف أقاليم السودان والتي تتميز بالإيقاعات الراقصة منها " أجمل الحلوين ، القمر بيضوي ومن أغانيها الخاصة قويت قلبي ، سمار اللون ، ادينا خاطرك بالإضافة الي اوبريت غنائي شارك خلاله أطفال الجالية السودانية بمصر يحمل عنوان " دعوة للحب " .

    يذكر أن المطربة أسيا باحثة في التراث والفولكلور السودانى وتتميز باتجاه موسيقي متفرد يبرز الهوية السودانية ، قدمت العديد من الحفلات الناجحة بعدة دول عربية وأوروبية منها الإمارات العربية المتحدة ، فرنسا ، المانيا كما شاركت في عدد من المهرجانات الغنائية المتخصصة بمختلف دول العالم الى جانب مشاركاتها المستمرة بمهرجانات الاوبرا الصيفية .

    إنت ما أهديتا لينا وكيف تضيع أغلى ما أهديت يا غالي





  2. #482
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلدا هيلى نا
    المشاركات
    14,700

    افتراضي

    الفنان الراحل سيد خليفة تمر ذكراه العاشرة هذه الأيام دون أن تجد الاهتمام بها وبما قدمه للأغنية السودانية.. فهو صاحب موهبة فذّة.. وصوت فطري متوهّج بالجمال والروعة، ويتميز بالنداوة، صوت ريان ممتلئ بالتطريب ينساب اللحن من حنجرته سلساً ولا يكلف نفسه جهداً في توصيل صوته بكل عذوبة.. يسري صوته في دواخلك ناعماً كالحرير يلامس الإحساس فيدغدغه بالنغم والنشوة.. وعندما يعانق صوته الموسيقى أو العود.. تجده يذوب وجداً وكأنه يعطي انطباعاً بأناقته وروحه الشفافة وقلبه الحنين وحضوره المسرحي، فتحس بقبول يخرج من ملامحه، مما جعل العرب يطلقون عليه سفير الأغنية السودانية.. عُرف بين الشعوب العربية بأغنيتي (المامبو السوداني، وإزيكم كيفنكم أنا لي زمان ما شفتكم)، ذاع صيته كأشهر مطرب سوداني.. حيث درس بالأزهر وتحوَّل إلى دراسة الموسيقى بمعهد فؤاد الأول ثم إلى المعهد العالي للموسيقى العربية.. قدّم أغنياته بإذاعة (ركن السودان) في الخمسينيات فنال إعجاب السودانيين بالقاهرة آنذاك حيث أُعجب به الموسيقار الراحل محمد عبد الوهاب وسيدة الغناء العربي أم كلثوم، وزامل الفنان الراحل عبد الحليم حافظ بالمعهد العالي للموسيقى العربية.
    شارك في عدد من المهرجانات الدَّوْلية وفي مناسبات خيرية عديدة وغنى أبو السيد وأبدع ونقل الأغنية من إطار المحلية إلى مصاف العالمية.. وفاقت شهرته منطقة القرن الإفريقي وردد أغنياته أهلنا في إثيوبيا والصومال وإريتريا، وتغنى لكبار الشعراء أمثال التجاني يوسف بشير وإسماعيل خورشيد وحسن عوض أبو العلاء وصلاح أحمد محمد صالح، وعلي شبيكة وإسماعيل حسن والفيتوري ومحمد يوسف موسى.. وتعرّف على الشاعر الكبير إدريس جماع أثناء وجوده في مصر وغنى له العديد من الأغاني العاطفية والأناشيد ومن أغنياته (أعلى الجمال تغار منا، وأحلى غرام، في ربيع الحب ، يا مسافر وناسي هواك، النهاية، صوت السماء، ست الودع، وعقد اللولي) .. كان يُلحن لوحده وتعامل مع عدد من الملحنين منهم إسماعيل عبد المعين وبرعي محمد دفع الله وبشير عباس وعلي مكي وغيرهم..
    لقد كان سيد خليفة إنساناً نبيلاً ووفياً ولم يبارح ذاكرتنا كلما تناسيناه أتانا صوته مثل الأطياف شادياً.. (أودعكم أفارقكم لا.. لا ما بقدر، دموع بتغطي عيني وفي الآخر وداعاً أوع تنسوني وبشيلكم جوّه في عيوني.. ولكن آه..آه .. آه بتزوِّد الآلام).
    إنت ما أهديتا لينا وكيف تضيع أغلى ما أهديت يا غالي





  3. #483
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلدا هيلى نا
    المشاركات
    14,700

    افتراضي


    مي عمر.. موهبة إعلامية وفنية فذّة، أحبها الجميع من خلال برنامج (خطوة خطوة) وعشقوها عندما أدهشتهم بظهورها المميّز في نجوم الغد وذلك عندما شدت بأعمال الفنان الكبير عبد الكريم الكابلي وهي صاحبة الاثني عشر ربيعاً. استطاعت مي أن تكوِّن اسماً وقاعدة جماهيرية وذلك بحضورها الطاغي وكاريزمتها العالية، فهي مشروع لإعلامية قادمة وبقوة وبالتأكيد ستكون إضافة لإعلاميات بلادي. دنيا الفن جلست إليها وحاصرتها بالعديد من الأسئلة فتعالوا لنعرف إفاداتها:
    { أولاً أين مي عمر الآن ولماذا هذا الاختفاء، فهل السبب يرجع إلى امتحانات الشهادة الثانوية؟
    - بالتأكيد السبب الأول يرجع إلى امتحانات الشهادة الثانوية وانشغالي بالمذاكرة هذا أولاً، أما ثانياً فإنني لا أنوي الذهاب في هذا المجال كثيراً سواء أكان مجال الإعلام أو الفن فالأمر بالنسبة لي هو إشباع رغبة وموهبة ليس أكثر.
    { هذا المجال أعطاك الكثير فهل ترين أنك أخذتِ كفايتك منه؟
    - القصة ليست قصة أخذ كفاية وإنما أنا أخطط لحياتي شيئاً معيناً، هذا المجال بالتأكيد أعطاني الكثير واستفدت منه وتعرّفت من خلاله على شخصيات مهمة واكتسبت خبرات ومواهب كثيرة. أنا لن أتركه حالياً ولكن كما ذكرت لا أنوي الذهاب في هذا المجال كثيراً لأنني أنوي دراسة طب الأسنان.
    { بعد هذا العمر، هل ستواصلين تقديم برنامج خطوة خطوة للأطفال، أم أنه لا يليق بك بعد دخولك المرحلة الجامعية؟
    - بالتأكيد لن أعود مرة أخرى إلى برنامج خطوة خطوة باعتبار أنني أصبحت في المرحلة الجامعية وسوف انتقل إلى برنامج آخر لأنه لم يعد يناسبني.
    { مي عمر في طريقة تقديمها دائماً ما (تتشابى) وتتشبَّه بالكبار مما قد يُفسد ذلك براءتها؟
    - على العكس، أنا لا أتشابى أو أتشبَّه بالكبار فأنا أُقدم برنامج (خطوة خطوة) منذ أن كان عمري 12 عاماَ ولم أشعر بهذا الشيء ومن الممكن أن تكون هذه الفكرة قد وصلت إلى الأذهان من خلال برنامج (دروب) الذي قدمته قبل عامين.
    { ألا توافقيني الرأي أن هذا البرنامج (دروب) كان خصماً عليك حيث أنك استضفتِ نجوم مجتمع ومن المفترض أن تكون مقدمة البرنامج على قدر عالٍ من المعرفة بهم حتى تستطيع محاورتهم؟
    - هذا البرنامج وجد الكثير من النقد لأن الجميع لم يستطع فهم طريقته، ولكنه لم يكن خصماً عليّ بل على العكس تماماً فهو أضاف لي الكثير.
    { إذا كان هذا البرنامج ناجحاً فلماذا لم نره في دورة جديدة؟
    - لأننا في كل عام يكون لدينا برنامجاً جديداً وفكرة جديدة
    { مي عمر في أحد الحوارات السابقة انتقدت برنامج نجوم الغد الذي من خلاله عرفها الناس؟
    - في ذلك الحوار لم يفهم ويعي الصحافي حديثي، فأنا عندما سألني عن رأيي في نجوم الغد قلت له إن الناس يقولون إنه أصبح مملاً، هذا رأي الناس وليس رأيي، فنجوم الغد له دور كبير في ظهوري وهو الذي قدمني للناس ومن خلال هذا الحوار أبعث بشكري وتحياتي للأستاذ بابكر صديق وأقول له برنامجك إذا لم يكن ناجحاً لما استمر طيلة هذه السنين.
    { هل من الممكن أن تنتقل مي من قناة النيل الأزرق إلى قناة أخرى؟
    - أبداً.. لأن النيل الأزرق تربيت فيها وإذا كان هناك نجاح سوف أحققه في أي قناة أخرى فلماذا لا أحققه في النيل الأزرق؟ فحبي وولائي لها لا حدود له والدليل على ذلك رفضي لعرض قناة الشروق. فالنيل الأزرق سوف تكون في الأعوام القادمة بإذن الله في المقدمة.
    { أين أنتِ من مجال الفن وما هي أعمالك وأين أنتِ من أغاني وأغاني؟
    - اشتراكي في نجوم الغد كان مجرد إشباع رغبة وليس من أجل الذهاب في طريقه إلى الأمام، فأنا في الأصل بدأت في مجال الإعلام لأنني أحبه، وبالنسبة لأغاني وأغاني وعدم اشتراكي به فأنا أقول بأنه ليس محطتي لأنني مذيعة ولديّ برنامج طيلة شهر رمضان وليس من باب التنسيق أن أطل على الجماهير من خلال برنامجين.
    { من أين تكتسب مي خبرتها في المجال الإعلامي؟
    - أنا أحاول أن أكتسب من كل المذيعين خبراتهم حتى أصبح (مي) المذيعة والإعلامية.
    { المذيع السوداني يواجه الكثير من النقد فما هي الأسباب في نظرك؟
    - المذيع لابد أن يكون على قدر عالٍ من الوعي والثقافة ويجب أن يكون لديه حضور، فالسبب في اعتقادي يرجع إلى القنوات الفضائية وانتشارها وابتعاد المشاهد إلى قنوات أخرى ومن هنا تأتي المقارنة.
    { والبلاد يعتريها بعد أيام واقع الانفصال المرُ.. بماذا تشعرين؟
    - بالتأكيد حزنت لانفصال الجنوب (والله يجازي اللي كان السبب) فأنا لديّ الكثير من صديقاتي من جنوب السودان وفرّقتنا السياسة فإن شاء الله يكون السودان وطناً آمناً.
    { (مي) لم تكتف بالعمل الإعلامي والغناء، بل ذهبت إلى أبعد من ذلك وولجت مجال الإعلانات؟
    - ضحكت.. ثم قالت إذا كنتِ تقصدين إعلان شركة دال فهذه كانت عبارة عن رسالة تريد الشركة إيصالها للناس من خلال اللوائح.
    { هذا بالنسبة لشركة دال فماذا عن إعلان شركة سامسونج).
    - (جات بي ظروفها) وهي عبارة عن صدف.
    { كيف هو حال المنافسة في قناة النيل الأزرق هل هناك منافسة شريفة؟
    لا توجد منافسة في النيل الأزرق فكل العاملين من المدير إلى أصغر عامل يعملون من أجل القناة وإن كانت هناك منافسة فهي أنني أنافس نفسي.
    { مي كيف ترى حال أبناء جيلها من الفنانين الشباب؟
    - هذا الجيل الجديد من الفنانين الشباب يغني من أجل الظهور وليس من أجل الغناء، فهم أصبحوا كثيرين بدون فائدة، فيجب عليهم أن يلتحموا جميعاً ويكونوا (كورال) أو يغني كل منهم بإحساس ظريف.
    { إلى أي الفنانين تستمعين؟
    - أنا استمع إلى مجموعة من الفنانين وهم الكابلي، الراحل سيد خليفة، شرحبيل أحمد، سميرة دنيا، طه سليمان، ونانسي عجاج.
    { في ظل انتشار العولمة والتقنيات الحديثة نجد أن هناك من يسيئون استخدامها، ومؤخراً تم إنشاء حساب في الفيس بوك بأسماء عدد من النجوم وتم انتحال شخصياتهم فإلى أي مدى عانيتِ من هذا الأمر؟
    - هذا الأمر أثار لي الكثير من المشاكل فهناك كثيرون ينتحلون شخصيتي وأنا أقول إذا كان من هو معجب بي فلا داعي لانتحال شخصيتي حتي لا أقع في العديد من المشاكل، وهذا الأمر أصبح مقلقاً بالنسبة لي جداً.
    { إلى أي مدى تشعرين أنك حققتِ نجاحاً في عملك؟
    - النجاح ليس لديه قيمة معينة لأنه يكون دافعاً لنجاحات أخرى، فأنا والحمد لله لديّ جماهير كثيرة وأشعر أنني حققت نجاحاً حتي الآن.
    { أخيراً هل هناك مشروع خطبة أو زواج وهل من الممكن أن تتزوج مي من الوسط الإعلامي؟
    - ضحكت.. ثم قالت الزواج ليس في بالي الآن فهناك الكثير الذي أُخطط له، أما مسألة الزواج من الوسط الإعلامي فالأمر يبقى مسألة قسمة ونصيب.
    إنت ما أهديتا لينا وكيف تضيع أغلى ما أهديت يا غالي





  4. #484
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلدا هيلى نا
    المشاركات
    14,700

    افتراضي


    كشف الفنان ياسر تمتام أن السبب الرئيسي لعدم سفره مع البعثة الفنية برفقة الفنانة إيمان توفيق التي توجهت لدولتي النرويج والدنمارك للمشاركة في فعاليات الاسبوع الثقافي هناكيعود إلى قيام السلطات السودانية بمطار الخرطوم بحظر سفره بسبب تطابق وتشابه اسمه الثلاثي ياسر محمد أحمد مع شخص أخر سوداني مطلوب القبض عليه من قبل السلطات المسؤولة في قضايا أمنية خطيرة.
    واوضح ياسر في حديثه: أن مشكلة حظر جوزه عند السلطات بالمطار استمرت لعدة ايام للقيام بالإجراءات اللازمة في سبيل إيجاد حل ناجع لمشكلته وقال أنه في النهاية إختار القائمون على امر وتنظيم البعثة الفنية تسفير الفنانة إيمان توفيق لوحدها للإلتزام واللحاق بموعد انطلاق فعاليات الاسبوع الثقافي بدولة النرويج وعبر تمتام عن عدم شعوره بالحزن أو الغضب لعدم سفره للغناء في الاسبوع الثقافي ، وأكد ان كل شئ رزق وقسمة ونصيب وفي النهاية مقدر ومكتوب ومن ربنا.


    إنت ما أهديتا لينا وكيف تضيع أغلى ما أهديت يا غالي





  5. #485
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلدا هيلى نا
    المشاركات
    14,700

    افتراضي

    عندما كان سوق الكاسيت له «شنة ورنة» كما يقولون كانت الملصقات وبوسترات الاعلان تملأ جميع محلات البيع، أحد اصحاب المحلات كان يضع صورتين لشابين يافعين على طول «ضلفتي» الباب، حملت كل صورة في اسفلها «بالبونط» العريض لقب صاحبها اوصفة له اكبر من اسمه الحقيقي، الامبراطور ، والدكتور..ورغم اشتغالي في مجال الفنون إلاّ انني لم اكن اعرف من هما.. تركت الامبراطور وسألت البائع عن الدكتور ، من أين جاء بالدكتوراه وهو يبدو طالباً وربما على أعتاب المرحلة الجامعية، رد البائع بسرعة.. أنه لُقب بالدكتور لانه يدرس بيطرة.. اي سيكون طبيباً بيطرياً.. صدقته وصمت ويبدو ان التصديق قد أحرج البائع. فاقفل راجعاً بسرعة وقال دي يا استاذة القاب تطلق عليهم بغرض التسويق وهو لا دكتور ولا حاجة!
    وربما مكمن دهشة الكثيرين من القاب الفنانين (الفخيمة) انهم يولدون بها فنياً.. وليست كما العادة يطلقها الجمهور على من يستحسن أداءه ويجد له الشبيه ويستثنى النقاد لقبي الحوت والاسطورة واللذين يطلقان على الفنان محمود عبدالعزيز باعتبار ان محمود قد أطلق عليه جمهوره لقب حوت في بداياته وبعد ان وصل اليوبيل الفضي، انتقل من حوت الى اسطورة.. وبخلاف ذلك يرى النقاد القاب الفنانين قد خرجت عن الطريقة المألوفة في بدايتها وفي فخامتها.. الدكتور الامبراطور والقيصر.. والى غيرها من الالقاب التي ملأت الساحة الفنية في الفترة الاخيرة، هل يتناسب انتاج حاملي هذه الالقاب (الفخيمة) والتي تتصدر تقديمهم، وما يوصفون به ام هم يحملون القاباً اكبر مما يقدمون.. هل يقود الامبراطور امبراطورية من الشعر والالحان اسهمت في تطوير الساحة الفنية؟ وهل استطاع الدكتور أن يشخص ويعالج ما تعاني منه الساحة، وبعد زوال عهد القياصرة ماذا فعل القيصر في الاغنية.. ماذا وماذا..كلها تساؤلات من وحي الالقاب.. ثم من هو صاحب اطلاق هذه الالقاب ان لم يكن الجمهور.. هل هو السوق الذي اغلقت ابوابه أم ان هناك جهة أخرى.؟!
    وبالبحث عن القاب الفنانين، يظهر أن الامر ليس جديداً داخلياً او خارجياً..(فالشحرورة) لقب يعرفه الجميع انه للفنانة اللبنانية صباح.. وكوكب الشرق هي ام كلثوم.. والعندليب هو عبدالحليم حافظ ... الخ وفي السودان عرف ابراهيم عوض بالفنان الذري وابراهيم عبدالجليل بلبل السودان، وزيدان ابراهيم العندليب الاسمر.. وغيرهم وكلهم نالوا القابهم بعد أن امضوا عمراً من الانجاز والانتاج الفني واستحقوا من خلاله ان «يدللهم» جمهورهم بالقاب نُقشت في الذاكرة ونطقها أغنى عن ذكر الاسم..
    د. الفاتح حسين استاذ الموسيقى بكلية الموسيقى والدراما وعازف الجيتار المعروف قال ان الالقاب في الفترة الاخيرة ادخلت الوهم الى نفوس حامليها حتى ظنوا انهم أباطرة ومختلفين وتساءل د. الفاتح مثلنا ان كان من يحملون هذه الالقاب الضخمة مقتنعين بها وزاد .. ما هو حجم العطاء الذي اهلهم لحملها من مفردات شعرية وتوزيع موسيقى وقال على هؤلاء الفنانين ان يراجعوا انفسهم هل هم يستاهلوا ما يحملون من القاب وأكد د. الفاتح ان حالة الوهم تلك اصبحت متفشية في الوسط الفني فحتي من يظهرون في برنامج (نجوم الغد) وخصوصاً من يحصل على المركز الاول يصيبه سريعاً وهماً النجوم ولا يستطيع التذكر في أن (نجوم الغد) هو اسم البرنامج وهذا لا يعني انه أصبح نجم غناء وانه يحتاج لسنوات حتى يثبت نفسه وطالما هو يغني (حق الناس) مشواره طويل للنجومية عبر انتاجه الخاص وحالة الوهم تلك تدمر نفسه قبل اي شئ.
    ويبدو ان النقاد والموسيقيين هم اكثر حنقاً على الالقاب التي أصبحت تطلق على الفنانين.. ولعل اطرف وصف في حالة الالقاب هو ما قاله د. محمد آدم سليمان تدشين رئيس قسم الموسيقى بكلية الموسيقى والدراما.. انها تشبه (الطفل الذي يلبس نعلات أبوه) وزاد.. القاب كبيرة والشخصيات اقزام فنية.. وقال ترتيب ان ما يحدث الآن يدل على اننا نعيش عهد فوضى فنية لم تحدث من قبل ، وقال ان هؤلاء الفنانين الشباب قد فتحوا لهم مساحات واسعة عبر أماسي امدر.. إلاّ انهم رسبوا ولم يستطيعوا مواجهة جمهور المسرح لانهم اعتادوا على جمهور بين العرس الذي يسهم بارجله.. وكيف يكون من يقدم اعمال هابطة لا تسمع إلاّ عبر الاقدام دكتور او امبراطوراً او غيرها.. وهذا يعني ان هذه الالقاب نفسها لا تعني غير رنين اللقب.
    الشاعر الصادق الياس يفتقد الفنانين الجادين الذين تعامل معهم واختطفهم الموت ولا يرى في الساحة من يستحق .. ويرى ان الشعب السوداني ذكي ويستطيع تمييز الامبراطور من غيره.. حيث ان الاعمال هي التي تصنع الالقاب وليس العكس وقال ان الفنان ابراهيم عوض صار الفنان الذري تزامناً مع القنبلة الذرية وكان يستحق ذلك اللقب لانه وقتها كان مثل القنبلة.. واضاف الياس ان الساحة الفنية عموماً تشهد تدنياً وتراجعاً يسئ لكبار الشعراء والفنانين وقال ان ما يقدم من فن حالياً يجعل اي جهة تريد أكرام الفن تغير رأيها وتقول أين الفن؟ وهذا يسئ للقديم ويرى الياس ان ظروف العيشة الصعبة هي التي اجبرت الناس على الاستماع لهؤلاء الفنانين والتنفيس عبرهم على الرغم من ان الفنان يفترض ان يرتفع بذوق الناس ومجبور يحارب ما يحدث؟
    الموسيقار الملحن والفنان د. انس العاقب يرى أنها القاب ضلت طريقها لناس اقل منها قامة وقال عندما ظهرت اطلقت على عمالقة.. وكان يطلقها عليهم النقاد والكتاب لكن للأسف حالياً اصبحوا هم يسمون انفسهم وبعض الصحافة الفنية تروج للأمر الى أن صارت موضة حتي صرنا في زمان حب الالقاب الذي عبر عنه الشاعر حافظ ابراهيم بأننا اصبحنا امة تجري وراء الالقاب حتى لو تشتريها.. وقال اذا كان هذا الزمان جاء بامبراطور ماذا يكون الكاشف؟ واضاف ان التدني وصل حتي مرحلة اطلاق الالقاب التي اصبحت من الظواهر الاجتماعية السالبة.. وهي لشلة من الفنانين «الفقاعات» الذين سرعان ما تنتهي مدة اقامتهم في الساحة ان لم تكن انتهت بالفعل.
    وبما ان كبار الكتاب والصحفيين بريئون من هذه الالقاب وكذلك الجمهور، فان مصدرها ظل مجهولاً لمن تحدثوا لـ (الرأي العام).. إلاَّ ان قول صاحب محل بيع الكاسيت لا يزال يتردد في ذاكرتي انها القاب بغرض التسويق احيااناً تطلقها الشركات المنتجة واحياناً من هم حول الفنان ويرسمون له خارطة طريقه. واي طريق له اختاروا بجعلهم كما يقول المثل (عمده وخالي أطيان).
    إنت ما أهديتا لينا وكيف تضيع أغلى ما أهديت يا غالي





  6. #486
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلدا هيلى نا
    المشاركات
    14,700

    افتراضي

    اتفقت قناة الشروق والفنان محمود عبد العزيز على ظهوره في ثلاثين حلقة من برنامج منوعات تبثه (الشروق) في شهر رمضان المقبل عقب الافطار مباشرة، وتم الاتفاق بين الفنان والقناة بمنزله ببحري عبر زيارة من منتجة البرنامج بالقناة، ومن المتوقع أن تشارك في الحلقات الفنانة نانسي عجاج، ويمتد زمن الحلقة لنصف ساعة يومياً. يذكر أن محمود شارك الاسبوع الماضي في حفل نظمته ادارية مكافحة المخدرات بحديقة عبود ببحري، وأكد لـ(الرأي العام) انه يستعد لاصدار ألبوم جديد يحوي العديد من الأعمال الجديدة من بينها عملين للشاعر محمد حسن السيد، ومثلهما للشاعر ابتسام قجة، وذكر محمود بأنه ومن خلال الألبوم القادم سيدخل تجربة التلحين لنفسه لأول مرة في مشواره الفني، ويحوي الألبوم أعمالاً من تلحين ناصر عبد العزيز والفنان الهادي الجبل.


    إنت ما أهديتا لينا وكيف تضيع أغلى ما أهديت يا غالي





  7. #487
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلدا هيلى نا
    المشاركات
    14,700

    افتراضي

    حول هذه المطالبة باعدام صاحب اغنية (حرامى القلوب تلب) دار حديث المدينة والخرطوم مدينة لا تنوم الا وتناول الشمار والبهارات قد ازدادت رقعته ورونقه. الاهم ان هذه الخبارات كأنها تساعد فى تلطيف جو الصيف الساخن وتضيف اكشن مماثل لما تقدمه لنا الهوليوود. بل ان تقنية الاتصالات التى انتشرت فى كل ربوع السودان النائية والبعيدة بادخال الكول والمس كول ضخت على شركات الاتصالات مبالغ طائلة لن تدخل عليها ولو فى بلاد متقدمة لذلك زاد ابداع شركات الاتصالات فى ادخال خدمة (تحويل الرصيد) التى كانت ضربة معلم فالسودانى قبل ما يشترى طلب الفول بزيت السمسم يسعى ليضمن انه قد حول رصيد لتلفونه ولو بجنيه قبل ما يدفع حق صحن الفول. غايتو هنا فاتو اميركا ذااتو وهو مايدل على ان اولوية المعلومة قبل صحن الفول والشماار اهم من الشطة حتى ولو كانت الشطة الخضراء ظااتو.
    القنبلة التى اطلقها احد الفنانين الرائدين وهو الفنان السنى الضوى الذى يؤكد كل من يعرفه بأنه فنان مهذب وعلى خلق جم قد شدت الساحة.
    السني أبدى حزنه البالغ لما وصل إليه حال الأغنية السودانية، إلى الحد الذي ذرف فيه الدموع على حسب جريدة فنون بعد أن قرأ عليه الفنان البحراوى الذي كان يرافقه في تلك الزيارة قصيدة جديدة فرغ السني من تلحينها وأجرى وقتها السني مقارنه بين ما سمعه من كلمات وصفها بالرائعة وبين ما يردده الشباب من أغنيات علي شاكلة (حرامي القلوب تلب) و (قنبلة) و (ورا و ورا) وغيرها واستهجن ساعتها الإيحاءات الشاذة التي تزخر بها الأغنية. ولم يملك السني وقتها دموعه من الانحدار بها آسفاً على ما وصل إليه الحال، ورد قائلاً: (المفروض الفنان البيغني أغنية ـ حرامي القلوب تلب ـ ده يقطعوا راسو في ميدان عام.) بل أن السني ذهب إلى ابعد من ذلك حين هدد باعتزال الساحة الفنية وترك التلحين في حال استمرار الحال على ما هو عليه بما وصفه بالتردي المريع الذي طال المشهد الفني اخيرا، مستهجناً في الوقت ذاته كلمات أغنيات بعض الفنانين الشباب التي قال إنها وصلت الى درجة عالية من الحسية التي لا يمكن السكوت عليها.
    وأضاف: أن البيوت تضم الأسر والأطفال والزوجات والأمهات ونحن مجتمع متمسك بعاداته وتقاليده ويرفض تلك الأنواع من الأغنيات التي تنزع عن نفسها رداء الخجل.
    فتح الفنان المخضرم السنى بحديثه هذا الباب واسعا لحديث المدينة بين مؤيد ومعارض بل وحتى متندر من ما قيل فاحدهم كتب ضاحكا بعد ان سمع باسم الاغنية حرامى القلوب تلب فى قلب المحبوب قائلا (نان القلب فى حيطى) بل ان الحديث اصبح أعمق حول اصل وفصل وتاريخ الاغنية الركيكة أو الهابطة
    فلقد كتب الاستاذ الاديب أحمد الامين أحمد فى موقع سودانيز اون لاين فى معرض رده لهذا الموضوع بأن المغنى والملحن الراقى السنى الضوى حجة فى الفن لحنا وغناء وهو بصير بالشعر المغنى
    يتجلى ذلك فى تجربته الطويلة مع ثلاثى العاصمة (الحويج وابودية) وثنائى العاصمة (ابودية) رحمهما الله حيث لم يتغن أبدا بأى مفردة هابطة او شعر ركيك يتجلى ذلك فى كل كلمات ابوشورة وشبيكة وغيرهما ممن تغنوا لهم. مقدرة السنى اللحنية ترفعه لمصاف ود الحاوى واحمد زاهر وعلاء الدين وتكاد تقترب به من مكانة برعى وبشير عباس ومحمد وردى. لذا إن قال السنى بإعدام تلك الاغنية الركيكة (عنوان الموضوع) وصاحبها فنيا فلنصدقه لان السنى خبير وعليم بالفن وضروبه. يكفى السنى فخرا انه لحن جل أشعار المبدع محجوب سراج (لغير صلاح مصطفى) حيث لحن لإبراهيم عوض من كلمات سراج:
    قلبى يا معذبنى يا مبكينى
    وأغنية
    لو بتفتكر الليالى تداوى جرحى
    ولا تانى ترجع الافراح لقلبى
    لا لا
    انت واهم يا حبيبى
    د ى الليالى أمر ليا
    ما فضل غير أغنياتى
    فيها أكتب ذكرياتى
    وغيرها
    وكذلك لحن اجمل أغنيات ابن البادية كلمات سراج (عواطف - الجرح الأبيض)
    لو نعيم الدنيا عندك أحرمينى
    او جحيم الأخرة عندك عذبينى
    الخ...
    كما لحن لمحمد ميرغنى كذلك (فى عصر حسن بابكر)!!!
    جيل الشباب الحالى ذهب لاستهجان ما قاله الفنان الملحن السنى الضوى وبأنه بالغ شوية بمطالبته باعدام الفنان.
    فى رأيي المتواضع بأن السنى احد فنانى ثنائى العاصمة المعروف رمى حجرا فوق بركة ماء. هذه البركة قد تكون باردة او ساخنة تغلى او مخلوطة بزيت ونار قايدة ولكنه بحديثه حرك المدينة واثار مواجع تتم طبطبتها من بعضهم.
    الفنان السنى والذين سبقوه مثل احمد المصطفى وحسن عطية عملوا الكثير لتبيان ان الفن رسالة والفنان قيمة امام مجتمع كان ينظر لهم كصعاليق فقط لذلك تبحروا لجلب كلمات راقية والحان متطورة واداء سليم بل ذهبوا بعيدا حتى فى اللبس الشيك والاهتمام بالمنظر والملبس الراقى كان هذا فى الخمسينيات والستينيات.
    فى عامنا هذا 2011 ينظر السنى ليرى بان كل ما فعله وزملاؤه من جهد فاق التصور يضيع بين عينيه وهى لم تلامس التراب كما عينى توأمه ابراهيم ابودية فتكون هذه التصريحات نتيجة للاحباط الشديد جدا.
    الحياة صراع والفن كذلك صراع بين الراقى والدميم. ديدن الكثير من الفنانين الجادين كان هو تقديم ماهو راق للارتقاء بالساحة وحتى لا يحتاج الناس للالتفاف للهابط كما ديدن استاذنا السنى الضوى.
    ثانيا لم يقل احد بان ليس هناك فن هابط او ركيك ولكنه قديما كان يطلق عليه غنى قعدات. وقعدة لانها لاتتجاوز اصابع اليد الواحدة. هذا النوع من الغناء تغنى به بعض الفنانين وليس كلهم - ضمن هذه القعدة - كخروج عن جو الروتين وكان اكثرهم يطالب بان -مافى تسجيل يا اخوانا - لحرصهم على عدم مروق مثل هذه التسجيلات فى الفضاء العام وحتى خروج بعض هذه التسجيلات كان مستغربا ومستهجنا منهم.
    أخيرا طبعا المقصود هنا بحديث استاذنا السنى الضوى والله اعلم بل و أتمنى ذلك ملحا الاعدام لهذا الاسفاف الشديد والخروج بفن نظيف.

    إنت ما أهديتا لينا وكيف تضيع أغلى ما أهديت يا غالي





  8. #488
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلدا هيلى نا
    المشاركات
    14,700

    افتراضي

    واليوم نحن في ديار شاعر الشعب محجوب شريف.. وما أن تأتي ذكرى.. أو فقط اسم محجوب الشريف.. حتى تتدفق صور الأناشيد الثورية.. تخفق أعلام الحق ويجلجل في الفضاء صوت الشعب.. وتزحم الأفق قبضات الشعب.. وتصطخب سماء الدنيا بهدير الشعب.. هذا الرجل كان وسيظل بأمر الشعب.. هو ضمير الأمة وحادي ركب الثوار وهو ينشد عبر الحناجر الطروبة.. وتلك الهادرة.. بروائع الكلم.. وباهي الصور.. وبديع الألحان.. التي تصور في نصاعة وجلاء.. وهج المعارك البطولية التي يخوضها الشعب.. عند كل طغيان.. عند كل عسف.. عند كل قهر..
    ولكن.. اليوم نرتاد ركناً قصياً في حديقة محجوب المزهرة.. العشبية الخضراء اليوم.. نرتاح ونتكيء على جزع شجرة ورافة الظلال في رياضه الفاتنة.. اليوم نتيه ولا نتوه في الغناء للحبيبة.. اليوم نسمع ونستمع إلى الوجه الآخر من محجوب.. وهو يغني للحب والصبابة والمرأة.. والحبيبة.. نعم إن محجوب قد مزج الحبيبة بالوطن.. كأن الغناء للحبيبة.. هو غناء للوطن.. تزخر فيه بديع الصور وباهي الكلمات.. اليوم ندير «أسطوانة» شديدة الإبهار كتبها الرائع محجوب.. من تجاويف صدره وكامل عقله.. وشاسع روحه.. كساها الإمبراطور وردي بل خاط لها فستاناً من بدائع الورود وبهيج الأزهار.. اليوم نصغي في متعة.. بل نحلق في خفة طير طليق.. في سماوات الإبداع لنرهف السمع إلى.. جميلة ومستحيلة..

    يا جميله .. ومستحيله
    انت دايماً زي سحابه
    الريح تعجّل بي رحيلها
    عيوني في الدمعات وحيله
    اسمحيلا تشوف عيونك..
    اسمحيلا
    أنا لا الصبر قادر عليّ..
    ولا عندي حيله
    يامراسي الشوق تعالي
    لا الليالي تمر بدونك هي الليالي
    من ضواحي الدنيا جيت..
    وعليْ رحالي
    لمداين فوق عيونك يا محالي
    ريّحيني..
    أسُتْري حالي
    فرحيني
    عيوني في الدمعات وحيله
    أنا لا الصبر قادر عَلَىْ..
    ولا عندي حيله
    حدّثت عنك نجمة جاره
    وزرعت اسمك..
    حارة حارة
    في مناديل العذارى
    في مشاوير الحيارى
    في لحى الأشجار كتبتو..
    نحتو في صم الحجارة
    وبحت للشمس البتقدل..
    في مدارها
    عيوني في الدمعات وحيله
    اسمحيلا تشوف عيونك
    اسمحيلا
    أنا لا الصبر قادر عَلَىْ
    ولا عندي حيله
    وأنتِ منك لا بداية..
    عرفت لسّه ولا نهايه
    مرة أسرح..
    ومرة أفرح..
    ومرة تغلبني القرايه
    ولّمن أكتبلك وداعاً..
    قلبي ينزف في الدواية
    يا صبيّة..
    الريح ورايا
    خلي من حضنك ضرايا
    عيوني في الدمعات وحيله
    اسمحيلا تشوف عيونك
    اسمحيلا
    أنا لا الصبر قادر علىْ..

    ولا عندي حيله
    إنت ما أهديتا لينا وكيف تضيع أغلى ما أهديت يا غالي





  9. #489
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلدا هيلى نا
    المشاركات
    14,700

    افتراضي

    امتلك ناصية الإبداع منذ ظهوره واتفق الجميع على موهبته العالية ونداوة وقوة وتفرد صوته، واعتلى عرش الأغنية الشبابية منذ فترة طويلة وما زال في الصدارة حتى الآن وأطلقت عليه العديد من الألقاب مثل «الملك» وغيرها، ولكن اللقب المحبب لجمهوره العريض هو «الحوت» نعم هو حوت بمعنى الكلمة فقد ابتلع كل الأغاني الجميلة وأخرجها بصورة رائعة جداً.. نعم كل هذه الصفات يتمتع بها نجم الأغنية الشبابية الفنان محمود عبد العزيز الذي نحت اسمه بحروف من ذهب في مسيرة الأغنية السودانية ومثل تجربة فريدة تأثرت بها معظم الأصوات التي جاءت من بعده.. كل هذه وغيرها حقائق لا يستطيع أحد تجاهلها حتى عند القلة التي تنتقد بعض السلبيات في مسيرته الفنية، ولكنهم على ثقة تامة بأنه صاحب موهبة كبيرة وفنان لا يشق له غبار، ولكن هل هذه المحطة التي توقف عندها قطار محمود عبد العزيز تتناسب مع حجم إمكانياته وموهبته الكبيرة.. بالتأكيد لا وألف لا، فقد كنّا نأمل أن تمتد مساحات إبداعه إلى خارج الحدود لأن إمكانياته تنافس نجوم الغناء العربي، عفواً لا تنافسهم فقط بل تتفوق على كثير منهم، ولكن يا حسرة فإن تقوقعنا في المحلية لا ينحصر في محمود فقط وإنما هي دوامة لم نستطع الخروج منها وكأن محمود وقلة غيره يمثلون لنا طوق النجاة ولكن هيهات هيهات.. دعنا من الطموحات الخارجية فحتى الطموحات المحلية أصبح محمود في تراجع مخيف فيها، ونلاحظ ذلك في مستوى إنتاجه القديم والجديد فنجد أن المقارنة معدومة من ناحية النصوص والموسيقى والأمثلة كثيرة على ذلك، حتى أنني اعتقد بل أجزم بأن محمود أحس بضعف منتوجه الجديد، واتجه مرة أخرى لترديد أعمال الغير بصورة متكررة، وذلك يمثل مصيبة كبرى تكمن في أن محمود يجهل قدر نفسه وحجم موهبته وإمكانياته، لأنه باختصار شديد الفنان الأعلى جماهيرية بين الشباب وتجد كل أعماله القبول الكبير الذي يتمتع به والذي كان بإمكانه لو استغله بالصورة الصحيحة أن يخلق لونية جديدة من الغناء تعبر عن أبناء جيله وتمثل إضافة حقيقية لمسيرة الأغنية السودانية، ولكن للأسف الشديد فشل محمود في ذلك وظل حبيس أعمال الغير لدرجة بعيدة، وترك لنا بذلك العديد من الأسئلة الحائرة.. فهل محمود يئس من إمكانية تقديم أعمال جديدة مميزة نصاً ولحناً تنافس أعمال كبار المطربين؟... أم أن محمود أدمن ترديد أعمال الغير وبات يعيش عليها مستنداً بذلك على مقولة أستاذ الأجيال والهرم الإعلامي الراحل محمود أبو العزائم الذي قال بأن محمود غير مقولة «سمح الغناء في خشم سيدو» لتصبح «سمح الغناء في خشم محمود»؟... والمصيبة الأكبر تكمن لو أن سقف طموحات محمود توقف عند هذه النقطة معتقداً بأنه بلغ القمة.. فهذه كارثة لأنه قدم حتى الآن نصف إمكانياته ونحن ما زلنا ننتظر النصف الآخر، ولكن آهـ ثم آهـ ثم آهـ.. كيف يصل محمود للنصف الإبداعي بداخله ويخرجه لنا وهو يفتقد الإحساس بالمسؤولية الفنية تجاه جمهوره العريض الذي نصبه نجماً أولاً لشباك الحفلات الجماهيرية بدون أي منافس، ولكن محمود جهل قدر جمهوره ومحبيه وأصبح يتلاعب بهم في هذه الحفلات، فتارة يأتي متأخراً، وتارة أخرى لا يأتي إطلاقاً، فيحدث ما يحدث من هرج وفوضى ودمار يعبر به الجمهور عن سخطهم لتصرفاته وعدم التزامه تجاههم ولم أقل هذا الكلام استناداً على أحداث الدمار المؤسفة التي صاحبت حفله الأخير بنادي التنس الذي حطمت كراسيه وأشعلت الحرائق وهشمت أجهزة الساوند، وغيرها من دمار صاحب هذا الحفل «الماسورة»، كل هذه الأحداث المؤسفة لم استند عليها في حديثي هذا رغم أنها كافية للغاية، ولكن هذه أصبحت السمة شبه الدائمة عند محمود والسنة التي يعمل بها، فإذا تحدثنا عن عدم التزام محمود تجاه جماهيره سواء أن كان ذلك في الحفلات الخاصة أو العامة فإن القائمة تطول لأن عدم الالتزام الذي يعاني منه محمود امتد لسنوات طويلة وانعكس ذلك سلباً على مسيرته الفنية وخصم منه الكثير و الكثير، فكم أسرة امتنعت عنه في أفراحها رغم عشقها له، دعك من الأسر فحتى عدد من النوادي والصالات امتنعت عن استقبال أي حفل يشارك فيه محمود وهذا ليس استهدافاً له بل خوفاً من العواقب الوخيمة التي تقع عليهم من دمار شامل لممتلكات النادي من قبل الجمهور لو تخلّف محمود وحتى الأجهزة الإعلامية لم تسلم من عدم التزامه وعانت من «شراته» كثيراً، وما لا يعلمه الجمهور أن عدم التزام محمود هو من أهم الأسباب التي استبعد بها من برنامج «أغاني وأغاني» لهذا العام، وأكرر فقد أصبح عدم الالتزام يشكل أكبر عائق ومهدد لمسيرة محمود الفنية.

    فحرام أن تضيع موهبة محمود بمثل هذه الأخطاء الناتجة عن عدم الإحساس بالمسؤولية تجاه جمهوره، وهي أخطاء لا يقع فيها مبتديء في دنيا الغناء دعك من فنان بقامة وحجم محمود عبد العزيز؟
    وللأمانة فمحمود أصبح متذبذباً في التزاماته فتارة يحرص عليها ويوفي بوعوده، وتارة أخرى يحدث العكس فتعم الفوضى، وللأسف فحفلاته الجماهيرية الأخيرة كانت الفوضى والدمار هي السمة الأساسية المصاحبة لها، وقد نجا المسرح القومي من كارثة حقيقية إثر تأخر محمود عن الحضور في موعد الحفل.. وإذا نظرنا إلى المأساة التي صاحبت حفله الأخير بنادي التنس وما لحق به من فوضى ودمار شامل، والعذر الباهت وغير المقبول الذي ذكره محمود وبعد فيه عن المنطق بقوله إنه لم يتقاض مبلغ التعاقد المُتّفق عليه مع الجهة المنظمة للحفل؟.. وإذا صدق حديث محمود فلماذا سمح بإعلان الحفل وأطلق العنان للبوسترات والملصقات لتملأ شوارع العاصمة، ويلتقطها الجمهور لوجود اسم معشوقه محمود عليها ليتدافعوا لمكان الحفل للاستمتاع بأغنيات «الحوت»، فهل لهذا الجمهور العظيم الذي يحبك بجنون أي علاقة أو صلة من قريب أو بعيد بالجهة المنظمة للحفل حتى يقع العبء الأكبر على حسابهم ومع العلم بأن معظم جمهور محمود من طلاب الجامعات استقطعوا قيمة تذكرة الحفل من مصروفهم البسيط حتى لا تفوتهم فرصة معانقة صوت محمود، لذلك فعلوا ما فعلوا بنادي التنس وعبروا عن غضبهم بأسلوب الدمار الشامل الذي لا نتفق معهم عليه، فوق الضرر الذي حدث للجهات ذات الصلة بالحفل ولكن المتضرر الأول هو محمود عبد العزيز..
    محمود قف تأمل كل هذه الأحداث وما صاحبها من تداعيات سالبة وتدارك مثل هذه الأخطاء حفاظاً واحتراماً لجمهورك العريض فأنت معشوق الجمهور الأول وتمثل قدوة للجيل الحالي من المطربين الشباب، فلا تنهار أمامهم بمثل هذه الأخطاء حتى لا ترتفع الأصوات ولتقول «الحوت يغرق».


    انتي وانا
    مــــن حقنـــا
    نفرح نطير زي الفراش لمكان
    بعيد ما زارو زولا قبلنــــا
    نلملم عقاب الذكريات
    لو الذكرى تاني تلمنا
    ونبقى عشاق للابد
    نشيل الغرام في دمنا
    لا انتي تنســــيو لا انــا
    انتي وانا عاشقين رهاف ساكنين
    ضفاف شتل الاماني وحبنا
    ومن حقنا نسكن في الكواكب
    في قصر لى غيرنا ابدا ما انبنى
    نسامر النجوم ويزورنا القمر
    الحتى لو جافا الظهور ما بغبنا
    ورجعنا تاني لقينا الصبر
    كان اصلو مزروع عندنا
    انتي ما روحي واماني والزول
    الجميل الاصلو مخلوق مننا
    وشنو الفضل ما بقيت
    انا وباقي الحكاية المحزنة
    انسان بريد عينيك كتير
    عشق حكايتك وادمنا
    ولما رحع خطوي ولقاك
    بق يكره الغربة المريرة ويلعنا
    وياربنا وياربنا العشناه من
    ظلم الهوي ما يعيشو زولا بعدنا
    وانتي ونا نبقى عشاق
    للابد نشيل الغرام في دمنا
    لا انتي تنسيو لا انا
    إنت ما أهديتا لينا وكيف تضيع أغلى ما أهديت يا غالي





  10. #490
    تاريخ التسجيل
    Aug 2009
    الدولة
    بلدا هيلى نا
    المشاركات
    14,700

    افتراضي

    المبدعون يزينون التجاني بألوان الطيف
    جسدت مجموعة من الشعراء والفنانين لوحة في قمة الروعة والإخاء من خلال حضورهم الطاغي ومشاركتهم الكبيرة والفاعلة في تكريم الشاعر المعتق التجاني حاج موسى مساء يوم الثلاثاء الماضي بقاعة الصداقة، وعبروا خلالها عن فرحتهم بالتجاني من خلال تدشين ديوانه «تباريح الهوى»، فكانت لوحة جميلة ومعبرة جسدها إسحق الحلنقي وأبو شوره ود. عمر قدور والفاتح حمدتو وعبد الوهاب هلاوي وعمر محمود خالد ود. عبد القادر سالم وزيدان إبراهيم ومحمود تاور وعمر الشاعر وسمية حسن ومحمد ميرغني وعمر إحساس ومحمد حسن حاج الخضر وعمر جعفر ود. الماحي سليمان وغيرهم، فمثل حضورهم المميز لوحة معبرة تجسد مدى الترابط والأخوة بينهم، ولاحظت العيون مدى سعادتهم بتكريم التجاني حاج موسى، فهنيئاً لك أستاذي التجاني بهذا الحب الكبير الذي تتمتع به من قبل زملائك.
    إنت ما أهديتا لينا وكيف تضيع أغلى ما أهديت يا غالي






 

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
خروج